Ultimate magazine theme for WordPress.

أنماط متعددة لعلاقة الأم مع ابنتها وتأثير كل نمط منها

0

حينما نولد لا أحد منا يمكنه أن يحدد أو يختار الأسرة التي نشأ بها، فالشخصية والسلوك الذي يكون عليه الأب والام هي البذرة التي يتركونها في أبنائهم، وعلى وجه التحديد شخصية الأم مع الابن والابنة على وجه التحديد أيضا، حيث تعتبر الأم هي أساس البيت والتي تتحمل جانب كبير من تربية وسلوكيات الأبناء في عملية تربيتهم.

ولأنه لاشك في أن علاقة الأم بطفلتها حتى تكبر هي علاقة مهمة إلى حد كبير وتتسم بالكثير من التعقيد، لأن الأم تترك في نفس ابنتها الأثر الأكبر في مستقبلها لذلك ستتعرفون على صور وأنماط لعلاقة الأم بابنتها وتأثير ذلك على شخصية البنت فيما بعد.

  • علاقة الأخوات

في هذا النوع من العلاقة يكون لدى الأم رغبة في أن تتخلص من الشكل والنمط التقليدي والكلاسيكي لعلاقة الأم بابنتها، حيث تجد الأم نفسها وهي تضع ذاتها في مكانة متساوية مع الابنة وتتصرف كأنها ابنتها الصغيرة، وقد يتطور الأمر إلى أن تجد الابنة في موضع منافسة دائم مع الأم والتعامل بندية شديدة، وينقلب الأمر في مرات نادرة لتجد الابنة نفسها هي التي تقوم بدور الأم أو الداعم في هذه العلاقة، وتصبح هي من تؤدي دور الأم وتحمل المسئولية وتهتم بوالدتها بالرغم من أن العكس هو الذي يجب أن يحدث عادة مما يعرض الطرفين للكثير من المشكلات.  ولكن التأثير الجيد لهذه العلاقة أنه ينشأ ابنة متحملة للمسئولية ولها روح قيادية ويمكنها أن تعرف الأشخاص الذين تتعامل معهم.

  • علاقة الصداقة

هذه العلاقة تعتبر من أفضل أنماط علاقة الأم بابنتها، حيث أنها تبنى على الثقة بين الطرفين، حيث تكون الأم في هذه الحالة هي الشخص الأول الذي تذهب إليه الابنة عندما تواجهها مشكلة وكانها صديقة مقربة لها، لذلك تجد الأم نفسها متوغلة في حياة ابنتها، وتقدم الدعم المستمر لها، وتقدم إليها الكثير من الدعم والنصائح، ولكنها لا تقدمها بلغة الأمر بل بهدف التوجيه والدعم والنصح، وتصبح شريكة لها في أي مشكلة أو كارثة تقع بها. ت

وهذا النوع من علاقة الأم بابنتها يجعل الأبنة ليس لديها أية مشكلة في أن تواجه أي تحديات أو مخاطر، لأن الأم تغمرها بالحب والإهتمام والعناية، فلا تخاف أن تخفي عليها شيئا، ولا يخفن من الرفض.

  • علاقة طرفان يشعران بالغربة

في هذا النوع من العلاقات، بعد الأمهات يدفعن بناتهن إلى أن يصبحن غرباء عنهم، فمنذ صغر الابنة والأم حريصة على أن تضع الحدود في التعامل بينهما، وتصبح الأم بعيدة عن أي مشكلة أو أزمة تقع بها ابنتها ولا تعلم عنها شيئا، ولا تشاركها تفاصيل يومها الهامة مما يجعلها بعيدة كل البعد عن حياة ابنتها والعكس أيضا.

وتلك النوعية أو النمط من العلاقة يقوم على عدم إظهار الحب للابنة والبنات تكن عرضة لأن يصان بالقلق والتوتر والاكتئاب والابتعاد عن الناس والخوف من الدخولي علاقات بل والشعور بالإحباط مع شريك الحياة، وقد تقل نسبة احترام الذات لديهن.

إلا أنه في بعض الأحيان قد ينتج عنها فتاة مسئولة إلى حد كبير، ومعتادة على ألا تشارك أحدا في مشكلاتها ومعتمدة على ذاتها كليا.

  • علاقة مع أم صعبة الإرضاء

هذا نوع آخر من العلاقات يحمل الكثير من العيوب والخلل، وهو حينما تكون الأم شخصية صعبة الإرضاء، فلا ترضى بأي شيء تفعله الابنة أو أي انجاز تحققه في حياتها وتتعمد تجاهل كل شيء تقوم به، مهما حاولت الابنة أن تبذل جهودا لإرضائها وينتج عن ذلك ابنة غير واثقة بذاتها أو من حولها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.