Ultimate magazine theme for WordPress.

علامات تدل بوجود مشاكل نفسية لدى طفلك وتتطلب تدخل فوري

0

يسعي جميع الآباء في توفير حياة طبيعية ومستقبل مشرق لأطفالهم وأن يصبحوا أفضل الأشخاص مستقبلا، ولكن ضغوطات الحياة المستمرة تجعل الكثير من الآباء لا ينشغلون بالحالة النفسية لهؤلاء الصغار، وفى معظم الأحيان يعبر الأطفال عن مشاكلهم العميقة من خلال بعض السلوكيات التي نجدها في الغالب مزعجة، ويتم التعامل من قبل الآباء مع تلك السلوكيات بشكل سلبي، بدلا من فهم السبب الأساسي وراء تلك السلوكيات.

ولأن النمو النفسي والعاطفي للصغار لا يقل أهمية من النمو البدني، لهذا حرصنا اليوم من خلال موقعنا تقديم أبرز العلامات التي تشير بضرورة التدخل الفوري ومساعدة الصغار حتى ولو تطلب الأمر لتدخل المتخصصين.

رد فعل المبالغ فيه

يلجأ اغلب الصغار وخاصة الذين تقل أعمارهم عن عشر اعوام للتعبير عن أي انزعاج بداخلي يعانون منه من خلال إتباع سلوك تخريبي وعمل رد فعل مبالغ فيه، وقد يكون هذا القلق او الانزعاج هو استجابة نفسية يقوم بها عقل الصغير لعدم ارتياحه، وهذا يدفعه لفقد السيطرة على الكثير من المواقف ومن ثم القيام سلوكيات مزعجة.

ففي هذه الحالة يجب التحدث معهم لفهم ردود أفعالهم وبإدراك البيئة المحيطة بهم، وأن المخاوف التي بعقلهم يمكن ألا يكون لها أي أساس من الصحة.

الحزن والعصبية بشكل مستمر

قد يلجأ الصغار للتصرف بعصبية شديدة في الأمور عند شعورهم بالحزن، وهذه بعض العلامات التي يجب ملاحظتها للتعرف على سبب هذه العصبية، ويتطلب من أولياء الامؤر أن يقوموا بتوجيه لهؤلاء الأطفال السؤال مباشرة عن سبب هذا الحزن الشديد.

ونجد أن الصغار الذين لا يجدون جو أسري هادي ومستقر يكونوا أكثر عرضه للشعور بمشاعر الحزن، ويتطلب هنا التدخل من قبل أحد المتخصصين.

وعلاج هذه المشكلة في مرحلتها الأولى يكون له نتائج أكثر فاعلية، فهؤلاء الصغار بمجرد أن يشعروا بأنهم محاطون بالأمان وحب كبير من قبل الإباء، سرعان ما يبدؤون يشعروا بالهدوء ويتخلصون من مشاعرهم السلبية هذه التي تدور في عقولهم.

تحصيلهم الدراسي انخفض

ومتابعة العلامات المدرسية والتحصيل الدراسي يكشف دائما كم الضغوطات الذي يتعرض لها هؤلاء الأطفال وكذلك عن الفئة العمرية الأكبر قليلا من العشر أعوام، فملاحظة الانخفاض المفاجئ وغير المبرر للعلامات الدراسية يعكس التحصيل الدراسي لهؤلاء الأطفال ومدى استقرارهم العاطفي.

وعند وجود تلك المشكلة مع طفل صغير، فالمتوقع أن يكون السبب قلقهم من أصحابهم، أو ربما أنهم يتعرضون للتنمر.

ولكن عند ظهور تلك المشكلة في طفل يبلغ خمس أو ست أعوام، ففي هذه الحالة تكون المشكلة أكثر شخصية.

والأفضل لعلاج هذه المشكلة مشاركة ومناقشة معلم الصف في البداية لتحديد المشكلة، وإذا وضح أن المشكلة معقدة فالأفضل أن يتم استشارة متخصص.

الميل للوحدة والعزلة

الأطفال بطبيعتهم يحبون التحدث ويريدون الاختلاط وطرح الأسئلة والاستفسارات حول جميع الأشياء التي يرونها بشكل مستمر، وخصوصا عند وصولهم للمرحلة الابتدائية، فهم لا يكفون عن التحدث، وفي بعض الأوقات القليلة نجد أطفال تميل على الصمت وعدم التحدث، ولكن الصمت في هذه الفئة العمرية يكون هو الاستثناء.

لهذا إذا شاهدت أن صغيرك يفضل الجلوس بشكل مستمر منفردا في غرفته أو لا يفضل الحديث مع العائلة فقد يكون لهذا الأمر أبعاد أخري، ويجب متابعة في المدرسة كذلك وإذا تم ملاحظة نفس السلوك في المدرسة وعدم التحدث مع أقرانه فهذا يدل أن طفلك يعاني من قلق اجتماعي، ويجب عليك أن تسعي لحل هذه المشكلة من خلال سؤال أخصائي نفسي عن كيفية مواجهة القلق الإجتماعى والعلاج منه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.